استضافة وتصميم المواقع الالكترونية

منصة حسابات المدارس 

برنامج حسابات المدارس الاهليه

برنامج اون لاين ‎يسهل على ادارة المدرسه والمستثمرين وحتى المحاسب معرفة الحسابات الخاصه بالمؤسسة من قبض وصرف , يعتبر برنامجنا حلاً متكاملاً لإدارة الحسابات المالية للمدارس، مصمم خصيصًا لتلبية احتياجات المؤسسات التعليمية. يسهم البرنامج في تنظيم ومتابعة الشؤون المالية بسهولة وكفاءة.

 

صور من البرنامج

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

قل متاع الدنيا قليل

أعلنت دبي خلال العام ٢٠١٣ عن رؤيتها لتكون عاصمة للاقتصاد الإسلامي. فالمبادئ الإسلامية تلعب دوراً أساسيا ً اليوم في بيئة الأعمال العالمية، حيث بلغ حجم الاقتصاد الإسلامي حوالي ٢.٣ تريليون دولار أمريكي بنمو في عدد السكان المسلمين وصل إلى ١.٦ مليار نسمة.

ودعماً لهذه الرؤية، تسعى غرفة تجارة وصناعة دبي من خلال احدى استراتيجياتها إلى تعزيز ودعم نمو الاقتصاد الإسلامي عالمياً. وتماشياً مع هذه الاستراتيجية وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –رعاه الله- أطلقت الغرفة بالتعاون مع شركة “تومسون رويترز” القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي خلال العام ٢٠١٣.

وقدمت هذه القمة مفهوم الاقتصاد الإسلامي المتماسك لجميع أفراد العالم، حيث أصبحت هذه القمة السنوية منصة لأكثر من ٢٠٠٠ شخصية من صناع القرار وقادة الأعمال بهدف التواصل ومناقشة القضايا الهامة التي تؤثر على ركائز الاقتصاد الإسلامي السبعة وهم: التمويل الإسلامي، وصناعات الحلال، والسياحة الحلال، والاقتصاد الرقمي الإسلامي، والفنون الإسلامية، والمعايير والشهادات الإسلامية، والتعاليم الإسلامية.

وستستضيف دبي خلال الفترة ١١-١٢ أكتوبر ٢٠١٦ الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، حيث ستركز القمة على المسؤولية الاجتماعية ومفهوم الأوقاف ومبادئ العمل الخيري كأساس للأنشطة التجارية.

  • أعلنت دبي خلال العام ٢٠١٣ عن رؤيتها لتكون عاصمة للاقتصاد الإسلامي.
  • فالمبادئ الإسلامية تلعب دوراً أساسيا ً اليوم في بيئة الأعمال العالمية
  • حيث بلغ حجم الاقتصاد الإسلامي حوالي ٢.٣ تريليون دولار أمريكي
  • بنمو في عدد السكان المسلمين وصل إلى ١.٦ مليار نسمة.

ودعماً لهذه الرؤية، تسعى غرفة تجارة وصناعة دبي من خلال احدى استراتيجياتها إلى تعزيز ودعم نمو الاقتصاد الإسلامي عالمياً. وتماشياً مع هذه الاستراتيجية وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –رعاه الله- أطلقت الغرفة بالتعاون مع شركة “تومسون رويترز” القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي خلال العام ٢٠١٣.

وقدمت هذه القمة مفهوم الاقتصاد الإسلامي المتماسك لجميع أفراد العالم، حيث أصبحت هذه القمة السنوية منصة لأكثر من ٢٠٠٠ شخصية من صناع القرار وقادة الأعمال بهدف التواصل ومناقشة القضايا الهامة التي تؤثر على ركائز الاقتصاد الإسلامي السبعة وهم: التمويل الإسلامي، وصناعات الحلال، والسياحة الحلال، والاقتصاد الرقمي الإسلامي، والفنون الإسلامية، والمعايير والشهادات الإسلامية، والتعاليم الإسلامية.

وستستضيف دبي خلال الفترة ١١-١٢ أكتوبر ٢٠١٦ الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، حيث ستركز القمة على المسؤولية الاجتماعية ومفهوم الأوقاف ومبادئ العمل الخيري كأساس للأنشطة التجارية.

نعم تستطيع

أعلنت دبي خلال العام ٢٠١٣ عن رؤيتها لتكون عاصمة للاقتصاد الإسلامي. فالمبادئ الإسلامية تلعب دوراً أساسيا ً اليوم في بيئة الأعمال العالمية، حيث بلغ حجم الاقتصاد الإسلامي حوالي ٢.٣ تريليون دولار أمريكي بنمو في عدد السكان المسلمين وصل إلى ١.٦ مليار نسمة.

ودعماً لهذه الرؤية، تسعى غرفة تجارة وصناعة دبي من خلال احدى استراتيجياتها إلى تعزيز ودعم نمو الاقتصاد الإسلامي عالمياً. وتماشياً مع هذه الاستراتيجية وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –رعاه الله- أطلقت الغرفة بالتعاون مع شركة “تومسون رويترز” القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي خلال العام ٢٠١٣.

وقدمت هذه القمة مفهوم الاقتصاد الإسلامي المتماسك لجميع أفراد العالم، حيث أصبحت هذه القمة السنوية منصة لأكثر من ٢٠٠٠ شخصية من صناع القرار وقادة الأعمال بهدف التواصل ومناقشة القضايا الهامة التي تؤثر على ركائز الاقتصاد الإسلامي السبعة وهم: التمويل الإسلامي، وصناعات الحلال، والسياحة الحلال، والاقتصاد الرقمي الإسلامي، والفنون الإسلامية، والمعايير والشهادات الإسلامية، والتعاليم الإسلامية.

وستستضيف دبي خلال الفترة١١-١٢ أكتوبر ٢٠١٦ الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، حيث ستركز القمة على المسؤولية الاجتماعية ومفهوم الأوقاف ومبادئ العمل الخيري كأساس للأنشطة التجارية.

  • أعلنت دبي خلال العام ٢٠١٣ عن رؤيتها لتكون عاصمة للاقتصاد الإسلامي.
  • فالمبادئ الإسلامية تلعب دوراً أساسيا ً اليوم في بيئة الأعمال العالمية
  • حيث بلغ حجم الاقتصاد الإسلامي حوالي ٢.٣ تريليون دولار أمريكي
  • بنمو في عدد السكان المسلمين وصل إلى ١.٦ مليار نسمة.

ودعماً لهذه الرؤية، تسعى غرفة تجارة وصناعة دبي من خلال احدى استراتيجياتها إلى تعزيز ودعم نمو الاقتصاد الإسلامي عالمياً. وتماشياً مع هذه الاستراتيجية وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي –رعاه الله- أطلقت الغرفة بالتعاون مع شركة “تومسون رويترز” القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي خلال العام ٢٠١٣.

وقدمت هذه القمة مفهوم الاقتصاد الإسلامي المتماسك لجميع أفراد العالم، حيث أصبحت هذه القمة السنوية منصة لأكثر من ٢٠٠٠ شخصية من صناع القرار وقادة الأعمال بهدف التواصل ومناقشة القضايا الهامة التي تؤثر على ركائز الاقتصاد الإسلامي السبعة وهم: التمويل الإسلامي، وصناعات الحلال، والسياحة الحلال، والاقتصاد الرقمي الإسلامي، والفنون الإسلامية، والمعايير والشهادات الإسلامية، والتعاليم الإسلامية.

وستستضيف دبي خلال الفترة ١١-١٢ أكتوبر ٢٠١٦ الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي، حيث ستركز القمة على المسؤولية الاجتماعية ومفهوم الأوقاف ومبادئ العمل الخيري كأساس للأنشطة التجارية.